مقالات

عكاز الحياة

عكاز الحياة
بقلم:زينب فتحي

بالرغم ماوصلنا إليه من تقدم تكنولوجي وماوصلت إليه المرأة من مكانة.إلا أنه مازال حتى الآن آباء تسود وجوههم عند رزقهم بأبنة بنت.وكأنه رزق بفضيحة عليه التخفي منها والآدهى أن هناك أمهات مازلن يرددون يامخلفة البنات ياشايلة الهم للممات .وفي الحقيقة يوجد آباء يفرحون بالبنت.ولكن حينما يكبر الأبناء يجد الأب نفسه تميل للولد لأن بإعتقاده أنه السند وهووحده القادر على تخليد إسمه في الحياة لأنه عرقه،بينما البنت لزوجها.فيجد نفسه يحب البنت ولكن يهتم بالولد ويعطي الوود ويتناسى أن البنت هي العكاز الحقيقي له في هذه الحياةمهما أبعدتهم الحياة.فهي التي قلبها ينفطر لتعبه ،وهي من تحمل عنك حمولتك في كهولتك بل من تحملك أنت شخصيا.وأين الولد في إنشغالاته المستمرة بقصد أو رغما عنه.أذكر هنا قصة لزوجين إتفقا أنهم بعد العرس لن يفتحوا باب شقتهم لأي شخص مهما كانت صلته بهم.وإذ بأهل العريس يطرقون ويطرقون الباب وهوعلى العهد مع زوجته لو ولن يفتح لأحد …ثم جاء والديها وبدأ طرقهم للباب صمتت العروس وأجهشت في البكاء ولم تستطع ترك والديها على الباب.فهكذا خلق الذكر والأنثى بطبيعتين مختلفتين فوضع الله بالأنثى الحب والحنان والرقة واللين ووضع بداخلها أيضا من القوة مايجعلها تتحمل الصعاب لتكن عكاز والديها في هذه الحياة الدنيا .بل كرمها الله حينما قال أن من يرزق بابنة ويحسن تربيتها تكن له سببا في دخول الجنة.فأنظر إلى عيادات الدكاترة تجد العدد الأكبر بنات يسندن آبائهم يتركن أبنائهن ويهرولون ليكونوا عكاز يستند عليه والديهم…فيامن وهبك الله بإناث أشكره وأسعد بهذه الهبة العظيمة وأعلم جيداىأنك تملك متكأ لوإتكئت عليه لن تسقط أبدا ..خلفة البنات رزق كبير ومن أحبه الله جعل له نصيب من هذا الرزق العظيم …أعطوا بناتكم مايكفيهم من الحب والرعاية في الصغر فهم المؤنسات الغاليات ولاتزرعوا بنفوسهم البغضاء والكره لأنفسهم لأنهم خلقوا بنات أرجوا التخلص من هذه الموروثات السلبية…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى