المزيد
تجربة شبابية ناجحة… الأمل الذي زرعه السيسي _ محمد عبدالهادي نموذجًا

تجربة شبابية ناجحة… الأمل الذي زرعه السيسي _ محمد عبدالهادي نموذجًا
حينما أطلق الرئيس عبد الفتاح السيسي مشروعه لتمكين الشباب، لم يكن الهدف مجرد ضخ دماء جديدة في شرايين الدولة، بل صناعة كوادر تنفيذية واعية تمتلك العلم والخبرة والانتماء، وتكون قادرة على حمل المسؤولية في توقيت بالغ الصعوبة.
ومن بين هذه النماذج، يبرز اسم الدكتور محمد عبدالهادي، نائب محافظ سوهاج، كتجربة شبابية جديرة بالتوقف أمامها.
محمد عبدالهادي ليس نتاج صدفة، ولا ابن مجاملة، بل نتاج رؤية دولة آمنت بأن الإدارة الحديثة تحتاج إلى عقل شاب منضبط، يجمع بين التأهيل العلمي والخبرة الميدانية. تجربة بدأت من مواقع تنفيذية خدمية، مرورًا بإدارة ملفات شائكة، وصولًا إلى موقعه الحالي كنائب للمحافظ.
ما يميّز هذه التجربة أنها لم تنقطع عن الشارع. فالرجل لم يأتِ من خلف المكاتب المغلقة، بل تشكّل وعيه التنفيذي وسط المواطنين، في مواقع عمل حقيقية، حيث تتقاطع القرارات مع احتياجات الناس اليومية. وهو ما انعكس على أدائه؛ هدوء في الطرح، واقعية في الحلول، وحضور دائم في الملفات الخدمية والتنموية.

تجربة محمد عبدالهادي تعكس فلسفة الدولة الجديدة في الإدارة المحلية:
مسؤول يسمع، يفهم، ثم يقرر.
لا يرفع شعارات، ولا يبيع وعودًا، بل يعمل وفق ما هو متاح، ويجتهد لتوسيع الممكن.
وفي محافظة مثل سوهاج، بما لها من خصوصية اجتماعية وتنموية، يصبح وجود نموذج شبابي واعٍ بطبيعة الأرض والناس عنصرًا مهمًا للاستقرار الإداري، واستكمال ما بدأته الدولة من مشروعات وبنية تحتية وخدمات.
لسنا أمام حالة فردية معزولة، بل أمام نموذج يمكن البناء عليه، يؤكد أن الرهان على الشباب لم يكن مغامرة، بل خيارًا مدروسًا، أثبت نجاحه حينما وُضع في الإطار الصحيح.
إن دعم التجارب الجادة، والحفاظ على الكفاءات التنفيذية الشابة، هو في حقيقته دعم لمسار الدولة نفسها، التي تسعى إلى إدارة عصرية، قائمة على الكفاءة لا الأقدمية وحدها.
محمد عبدالهادي نموذج
لشباب آمن بهم الرئيس، فآمنوا هم بالمسؤولية،
فكانوا على قدرها.



