عاجل

مرزرق أبو نجلة.. نهضة تعليمية تُكتب بإنجازات د. حمدي مرزوق

مرزرق أبو نجلة.. نهضة تعليمية تُكتب بإنجازات د. حمدي مرزوق

من نسبة نجاح لا تتجاوز 50% إلى 100% للعام الثالث على التوالي.. عندما تتحول الإدارة المدرسية إلى مشروع للنجاح

في قرية الشيخ مسعود التابعة لمركز طهطا بمحافظة سوهاج، لم تعد مدرسة مرزرق أبو نجلة الإعدادية مجرد مؤسسة تعليمية تؤدي دورها التقليدي، وإنما أصبحت نموذجًا واضحًا لما يمكن أن تصنعه الإدارة الواعية عندما تمتلك رؤية حقيقية وإرادة للإنجاز.

ومنذ تولي الدكتور حمدي مرزوق قيادة المدرسة، بدأت ملامح مرحلة جديدة من العمل، استطاعت خلالها المدرسة أن تنتقل من واقع كانت فيه نسبة النجاح تدور حول 50% إلى تحقيق نسبة نجاح بلغت 100% في الشهادة الإعدادية للعام الثالث على التوالي، وهو إنجاز يعكس حجم الجهد المبذول داخل المدرسة.

من 50% إلى 100%.. قصة نجاح

لم تأتِ هذه النتيجة من فراغ، فالوصول إلى نسبة نجاح كاملة لثلاثة أعوام متتالية يؤكد أن الأمر تجاوز حدود النجاح العابر أو النتائج الاستثنائية، ليصبح منهجًا مستمرًا في العمل والأداء.

وقد شهدت المدرسة خلال السنوات الماضية حالة من التطوير في منظومة العمل، مع الاهتمام بمتابعة الطلاب، وتحفيزهم على التفوق، ورفع مستوى الانضباط، وتعزيز التعاون بين إدارة المدرسة والمعلمين وأولياء الأمور.

فالنجاح الحقيقي في التعليم لا يُقاس بالدرجات فقط، وإنما بقدرة المدرسة على اكتشاف نقاط الضعف، ومعالجتها، وتحويل الطالب من متلقٍ للمعلومة إلى طالب قادر على الفهم والمشاركة وتحقيق أفضل ما لديه.

قيادة تؤمن بأن التعليم رسالة

ويبرز هنا دور الدكتور حمدي مرزوق، الذي استطاع أن يضع العمل الجماعي والانضباط والمتابعة في مقدمة أولويات إدارة المدرسة، مؤكدًا أن مدير المدرسة الناجح لا يعمل منفردًا، وإنما يقود فريقًا متكاملًا هدفه الأول مصلحة الطالب.

فالانتقال من نسبة نجاح تقترب من النصف إلى تحقيق 100% لثلاثة أعوام متتالية يحتاج إلى منظومة متكاملة، تبدأ بالمعلم وتنتهي بالطالب، مرورًا بالإدارة والأسرة والمجتمع المحيط بالمدرسة.

نجاح يستحق التوقف أمامه

إن تجربة مدرسة مرزرق أبو نجلة الإعدادية تستحق أن تكون محل اهتمام وتقدير؛ لأنها تقدم نموذجًا عمليًا يؤكد أن تطوير التعليم يبدأ أحيانًا من داخل المدرسة نفسها، من خلال إدارة تمتلك الرؤية، ومعلمين يؤمنون برسالتهم، وطلاب يجدون من يدعمهم ويشجعهم على النجاح.

وإذا كانت الأرقام لغة لا تكذب، فإن الانتقال من 50% إلى 100%، والحفاظ على هذه النسبة للعام الثالث على التوالي يمثل شهادة نجاح حقيقية لمنظومة العمل داخل المدرسة.

وفي النهاية، تبقى رسالة الشكر والتقدير للدكتور حمدي مرزوق، ولجميع أعضاء هيئة التدريس والعاملين بالمدرسة، ولكل طالب وأسرة ساهموا في صناعة هذا النجاح.

مرزرق أبو نجلة لم تحقق مجرد نسبة نجاح.. بل صنعت تجربة تستحق أن تُروى، وأن تكون نموذجًا يُحتذى به في مدارسنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق