الشعر والادب

…..هيا صاحبي….

قصيدة كتبها/د. محمد ربيع محمد عثمان

فلما رأينا الشيبَ يعلو بمفرقٍ
ومرت بنا الأيام عَنَّا تُغافلُ

ودارتْ رَحَى الأحداثِ تمضي كئيبةً
وَضَنَّتْ عَلَينَا بالصديقِ الشَّوَاغِلُ

وعاشَت بنا الأوهامُ حلماً مهلهلا
فَهَا أنت لي نِعْمَ الخليلُ المُوَاصِلُ

هَيَاصاحبي بالقلبِ هامتْ بكَ الحَشَا
وَفِيكَ العُرَا.أصلٌ وَمِنكَ النَّواهلُ

فَأَنْتَ الذي أَبْغِيهِ عِندَ ضَرُورَةٍ
وأنتَ الكَرِيمُ النَّفْسِ مِنْكَ الفَضَائِلُ

وَفيكَ الذِي تَهفُو إليهِ خَوَاطرٌ
إذا ما ذَكَرْتُ العَطْفَ أنتَ الأوائلُ

أَيَا صَاحِبِي: أَيَّامُ كُنَّا بِسَامِرٍ
أَلا تَذْكُرُ الأَوْقَاتَ فِيهَا التَّدَاوُلُ

وَهَلْ تَذْكُرُ الأَحْلامَ مَرَّتْ بِسِحْرِهَا
وَسَاقَتْ حِكَايَاتٍ وَمِنْهَا الشَّمَائِلُ

وَطَارَتْ بِنَا الآمَالُ يَسْمُو جَنَاحُهَا
وَغَنَّتْ لَهَا طَيْرٌ وَفِيهَا البَلابَلُ

صَدِيقِي دَعَوْتُ اللهَ أَلَّا تَفَرُّقَاً
وَهَلْ لِي بِغَيرِ البِشْرِ تَأْتِي البَدَائِلُ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق