المزيد

حتي تكون أسعد الناس – بقلم الاعلامي محمد عمر عزوز 

حتي تكون أسعد الناس – بقلم الاعلامي محمد عمر عزوز 

حافظ على تكبيرة الإحرام جماعة ، واكثر المكث في المسجد ، وعود نفسك المبادرة للصلاة لتجد السرور.

 

إياك والذنوب ، فإنها مصدر الهموم والأحزان وهي سبب النكبات وباب المصائب والأزمات.

 

اعلم أم من اعتابك فقد أهدي لك حسناته وحط من سيئاتك وجعلك مشهورا وهذه النعمة

 

لا تعش في المثاليات بل عش واقعك ، فأنت تريد من الناس ما لا تستطيعه فكن عادلاً.

 

عش حياة البساطة وإياك والرفاهية والإسراف والبذخ فكلما ترفه الجسم تعقدت الروح

 

انظر إلي من هو دونك في الجسم والصورة والمال والبيت والوظيفة والذرية لتعلم انك فوق ألوف الناس

 

زر المستشفي لتعرف نعمة العافية ، والسجن لتعرف نعمة الحرية ، والمارستان لتعرف نعمة العقل

 

لانك في نعم لا تدري بها

 

لا تكن كالذباب لا يقع الا علي الجرح ، فإياك والوقوع في اعراض الناس وذكر مثالبهم والفرح بشراتهم وطلب زلاتهم

 

اهجر العشق والغرام والحب المحرم فإنه عذاب للروح ومرض للقلب ، وافزع الي الله وإلي ذكره وطاعته

 

إطلاق النظر الي الحرام يورث هموما وغموما وجراحا في القلب والسعيد من غض بصره وخاف

 

ربه

 

ما اصابك لم يكن ليخطئك وما أخطاك لم يكن ليصيبك ، وجف القلم بما انت لاق ، ولا حيلة لك في القضاء.

 

اذا غضب أحد الزوجين فليصمت الآخر وليقبل كل منها الآخر علي ما فيه فإنه لن يخلو أحد من عيب

 

” من اصبح منكم امناً في سربه معافي في جسده ، عنده قوت يومه ، فكانما حيزت له الدنيا”

 

الطعام سعادة يوم ، والسفر سعادة اسبوع ، والزواج سعادة شهر، والمال سعادة سنة ، والايمان

 

سعادة العمر كله. فكر في الدين تحبهم ، ولا تعط من تكرهمم لحظة واحدة من حياتك ، فانهم لا يعلمون عنك وعن

 

همك

 

بينك وبين الأثرياء يوم واحد ، إما أمس فلا يجدون لذته ، وغد فليس لي ولا لهم وانما لهم يوم واحد فما اقله من زمن

 

العفو الذ من الانتقام ، والعمل امتع من الفراغ ، والقناعة اعظم من المال ، والصحة خير من الثروة رزقك اعرف بمكانك منك منك بمكانه ، وهو يطاردك مطاردة الظل ، ولن تموت حتي تستوفي

 

رزقك لماذا تفكر في المفقود ولا تشكر علي الموجود ، وتنسي النعمة الحاضرة ، وتتحسر علي النعمة الغائبة ، وتحسد الناس وتغفل عما لديك

كن كالنحلة فانها تاكل طيبا وتضع طيبا واذا وقمت علي عود لم تكسره وعلي زهرة لا تخدشها اذا زارتك شدة فاعلم أنها سحابة صيف عن قليل تقشع ، ولا يخيفك رعدها ولا يرهبك برقها فربما كانت محملة بالغيث

 

الأعمى يتمنى أن يشاهد العالم، والأصم يتمنى سماع الأصوات، والمقعد يتمنى المشي خطوات والأبكم يتمنى أن يقول كلمات، وأنت تشاهد وتسمع وتتكلم.

 

لا تظن أن الحياة كملت لأحد ، من عنده بيت ليس عنده سيارة ، ومن عنده زوجة ليس عنده وظيفة ، ومن عنده شهية قد لا يجد الطعام ومن عنده الماكولات منع من الأكل.

 

له الشمس فيشكو حرارتها. احذر من المتشائم فانك تريه الزهرة فيريك شوكها ، وتعرض عليه الماء فيخرج منه القذي وتمدح

 

إن من يؤخر السعادة حتي يعود ابنه الغائب، ويبني بيته ويجد وظيفة تناسبه، إنما هو مخدوع بالسراب، مغرور بأحلام اليقظة.

 

إذا وقعت عليك مصيبة او شدة فافرح بكل يوم يمر لأنه يخفف منها وينقص من عمرها، لن لللشدة عمرا كعمر الأنسان لا تتعداه.

 

ينبغي أن يكون لك حد من المطالب الدنيوية تنتهي إليه، فمثلا تطلب بيتاً تسكنه وعملاً يناسبك وسيارة تحملك، أما فتح شهية الطمع علي مصراعيها فهذا شقاء.

 

يظن من يقطع يومه كله في اللعب أو الصيد أو اللهو أنه سوف يسعد نفسه، وما علم أنه سوف يدفع هذا الثمن هما متصلاً وكدراً دائماً لأنه أهمل الموازنه بين الواجبات والمسليات.

 

الإعلامي محمد عمر عزوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى