المزيد

اقطع دراعي الباقي السليم واقابل وائل الابراشي في دريم

كتب : تامر عيسى

هكذا بدات الاخت حمديه حديثها مع جريده الاهرام وان اخر امانيها في الحياه بعد ان اعادني الله لها مره اخرى ان اقابل الاعلامي وائل الابراشي في الاستوديو وابحث عنه منذ تسع سنوات لاشرح له ماساتي ومعاناتي انا وكل المعوقين فمهما تحدثت عنا الافلام وكتبت الاقلام لا يحس بالنار الا الذي يمسكها في يده و هذه القصه الى ضمير الاعلامي العربي الحي هو الاستاذ وائل الابراشي وهذه هي قصه واقعيه ليست من افلام هليود او افلام هنديه بل حدثت بالفعل والحمد لله والفضل لله ورحمته بيا وعليا يا من حاربت من اجل اثبات براءة ام المصريين الحاجه سعديه ارجو من الله ان تنصف اختك الصغيره حمديه هكذا قالت معجزات الله حمدية صاحبه القصه الواقعيه الحقيقيه الاسطوريه مرتين يفتحو لها القبر لدفنها على اساس انها ماتت ولكن امر الله تعيش بامر الله ورحمته بعباده القصه حمديه منذ زمن ليس ببعيد وهي خارجه من المدرسه مع ابنة عمها متشابكة الايادي مع بعضها واثناء عبور مزلقان السكه الحديد وبسبب عدم الاشاره وخطاء عامل المزلقان وعدم تحذير الناس بوجود قطارين متقابلين فعبرت مع بنت عمها ومعاها خمس اشخاص يعني سبعه اشخاص واذا بالقطار العكسي يحصد ارواحهم جميعا حتى انه اخذ بنت عم حمديه من يديها وتعانقت حمديه في كتف بنت عمها لانقاذها فقام القطار بفرم بنت عمها و 6 اخرين وشبك ذراع حمديه في القطار وسحبها القطار مسافه 150 متر و بسرعه 130 كيلو في الساعه من يديها تطلع وتنزل على القضبان الحديديه حتى قطع زراعها وبتره القطار على القضبان وغابت اكثر من ساعه ونصف وسط الجثث على وجهها جرايد ملطخه بالدماء و اشاعة الاسعاف انها ماتت مع 6 ويوجد واحد سليم مقطوع القدمين وتم عمل الترتيبات لدفنها وفتحوا الناس في بلدها قبرها لدفنها مع بنت عمها واذ بقدوم الشاب خميس ماسح الاحذيه فوجد صوبع قدميها يتحرك فحملها على كتفه رغم وجود الاسعاف وذهب بها الى مستشفى ايتاي البارود والاطباء اكدوا و قالوا ماتت ودخلت المشرحه مع الجثث ليتم تغسيلها واذيع في البلد موعد الدفنه عند حضور الجثه مع ابنت عمها و بعد نصف ساعه تحرك صوبع في قدمها حركه بسيطه في المشرحه في التغسيل للدفن فتم نقلها الي مستشفى دمنهور العام لتاخذ 30 كيس دم لتعود باذن الله للحياه بعد موتها الحتمي اعطيني عمر وارميني في البحر لتنفيذ مشيئة الله وتم تركيب 26 مسمار فى قدميها وبتر ذراعها وكعبها وبقيت في غيبوبه في 8 شهور ثم عادت للحياه بعد المعجزه لتكمل تعليمها و تركها خطيبها لظروفها و تعاني من نظرات الناس لها وهي بذراع واحد و يقولون لها اين زراعك الثاني ولم ياتي لها بعد الحادث ولا عريس الا الذي يطمع في معاش المعوقين وجاء لها شاب محترم من المحافظه وتم

الاتفاق على الزواج وعندما سالت عنه حمديه وجدت انه متزوج مرتين وامه قامت بسم الاولى بحبوب تخزين القمح القاتله وقتل الزوجه الثانيه من اجل خاتم وباقي علي خروجها من السجن اسبوع فقالت حمديه اذ كانت لم اموت من القطار هتموت حتمآ من هذه السيده التي ستكون حماتي في المستقبل فرفضت الزواج نهائيا وهي الان تستغيث بالمساعده من اجل تركيب ذراع يرحمها من نظرات وهمسات الناس ومضايقات الاطفال لها فان كان الله من الموت نجاها فهل للعبد ان يتبناها ويعرض مشكلتها وشكواها و تجدد الامل عندما وجدت حاله شبيهه مع الاستاذ وائل الابراشي يتبناها في العاشره مساء وهي تناشده بعد ان تخلي عنها الجميع ومنذ سنين وهي تبحث عن اي خيط رفيع حتى تصل الي الاستاذ وائل الابراشي حتي تعرض مشكلتها التي تخص كل المعوقين ومعاناتهم في مجتمع لا يعرف الرحمه بالمعوقين الضعاف وكان من الممكن ان من يتهامسون عليها كان الان في وضعها ولكن لا يفهم معاناة هذه القصه في مجتمع يجب يتم القاء كشاف الضوء عليها حتي تقدر مشاعر المعوقين واصحاب الاحتياجات الخاصه الذي ليس لهم ذنب فيها الا تنفيذ امر الله هذه السيده جاءت لي على عكازين من اقصى البلاد الساعه الواحده صباحا حتى ارسل لك هذه الرساله اليكم فهي امانه في عنقي و انا ارسلتها اليكم اللهم اني بلغت اللهم فاشهد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

رأي واحد على “اقطع دراعي الباقي السليم واقابل وائل الابراشي في دريم”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق