مقالات

الماضي والمستقبل ..افكارك للتغيير

بقلم : المتحدث التحفيز محمد حسني
ينفق اغلب الناس طاقتهم الاسرية وحياتهم الشخصية والاجتماعية والعاطفيه في الانزعاج والغضب بشان احداث وقعت فيما مضي.. ولسوء الحظ فلا خير يمكن ان يأتي من وراء الشكوي المتواصله من الماضي التي تبقي حيه باستعادة احداث الماضي تحرمك ما تستحقه من مشاعر البهجه والفرح التي يمكنه ممارستها عن طريق التفكير بشان احتمالات المستقبل.
الاشخاص المحرومين من السعادة الطبيعية ودائم اللوم والشكوي والقول ( لو فقط حيت هذا) ولو كان الامر كذلك حيناذاك.. يقعون ضحية احد احداث الماضي التي تمثل لهم عقبه دون ان بتمكنوا من تنحينها جانبا وبظلون ناضمين وغاضبين ومحبطين.
لابد ان تتخذ قرارا بتجاوز تلك العقبات والي ان تحقق هذا فسوف تظل عبدا الماضيك وذلك الماضي الذي لابمكن تغيره بايه طريقة اتخذ قرارا البوم انك من الان فصاعدا سوف تلغي كل شيء في العالم بدا بغكرة.. فكلما كانت احلامك اكبر تعاظمت الاهداف التي ستحققها.. ان جميع الناس الناجحين هم اشخاص حالمون.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق