حوادث

ظهور عصابة بابا وماما بالإسكندرية سعوا فى الارض فسادا

بقلم عميد عصام الدين عبد العزيز
امبراطور الفساد (م-م)الذى زاع صيتة بالثغر وكان يشغل منصب رئيس حزب سابق تم انشائة عام 2011 ومتهم هارب على ذمة قضايا عديدة ومطلوب ضبطة واحضارة للاموال العامة بالاسكندرية – دائما وابدا كان يتفنن فى نهب اراضى الاوقاف فقد كان مستأجرا لقطة ارض مساحة 7 فدان بتاريخ 16/4/2006من هيئة الاوقاف بالاسكندرية ناحية المعمورة طريق الاصلاح ارض المثلث ولمدة ثلاث سنوات تنتهى فى 2009 الا ان الامبراطور اقام منشأت على الارض بالمخالفة للعقد مع الاوقاف وقسم الارض واجرها لاخرين وبنى فيلات ومحطة تدريب فنية اطلق عليها المعهد الفنى للعلوم والتكنولوجيا بالمخالفة للقانون ونتيجة لتصرفات الامبراطور باقامة منشات على الارض ولم يدفع اى قيمة ايجارية للاوقاف من وقتها و حتى كتابة هذا المقال اقامت الاوقاف دعوى تطلب طرد الامبراطور وتسليم الارض بالحالة التى كانت عليها الا ان الامبراطور تلاعب بالاوراق الرسمية وادخل مسجل رقم 975 لسنة 2006 وحرر عقود لنفسة على الارض مدعيا انة امتلكها من صاحب المسجل وان الاوقاف ليس لها حق بالارض علما ان المسجل المذكور هو كان محل قضية مشهورة بالمنتزة يعلم بها القاصى والدانى وتم حبس العديد من موظفى الشهر العقارى ومقام بشأنة قضية محو وشطب وثابت بقرير الخبراء ان المسجل صدر بالمخالفة للواقع والحقيقة وان الارض هى وقف الخديوى اسماعيل ولم ييأس امبراطور الفساد فأختلق واقعة تزوير ولم تحرك لها الاوقاف ساكنا فى حينها فقدم عقد محرر لزوجتة (أ-م) والتى سبق اتهامها فى عدة قضايا عقد بيع ابتدائى بتاريخ( 1/1/2006 ) محرر بة صحة توقيع بالدعوى رقم 7388 صحة توقيع المنتزة ادعى ان الارض ملكية زوجتة وقدمة بمحكمة اول درجة مع عقود اخرى ابتدائية محررة من الغير على انهم ملاك الارض ومع شهادة بعض موظفى الاوقاف الذين انعدم فيهم الضمير كسب الامبراطور وزوجتة اول جولاتة القضائية مع الاوقاف فرفعت هيئة الاوقاف الاستئناف رقم 4146/ ق65 وقضت محكمة الاسئناف فى حكمها النهائى بجلسة 26/1/2016 بتسليم الارض للاوقاف وفسخ التعاقد وبذلك كان الحكم عنوان الحقيقة ان الاوقاف هى المالكة للارض وتطلب تسليمها مع ازالة التعديات
لم يهتم الامبراطور وزوجتة بهذا الحكم لانهم كان على صلة بمن يدهم التنفيذ حتى جائت حملة الازالة بتاريخ 14/9/2017 وقامت بتنفيذ على 6 فدان وازالت المنشأت التى علية وسلمتها للاوقاف بموجب محضر رسمى حمل رقم 10556لسنة 2017 ادارى منتزة ثان وتم ارجاء التنفيذ على محطة التدريب(المعهد) وعدد من الفيلات على مساحة واحد فدان تقريبا وذلك يرجع الى تلاعب الامبراطور بعلاقاتة بالمامورية المنفذة للازالة واخطارة لهم ان المعهد تابع للكفاية الانتاجية بوزارة الصناعة مما دفع الاوقاف بمخاطبة هيئة الكفاية الانتاجية بالاسكندرية بشأن الغاء تراخيص المحطة لان التراخيص صادرة لمن ليس لدية صفة على الارض وان المالك الوحيد للارض هى الاوقاف وللاسف بمعاونة الكفاية الانتاجية يستغل الامبرطور قبول متدريبين بالمحطة كل عام لاستحالة تنفيذ الحكم مع ان فى امكان الكفاية الانتاجية نقل المتدربين لمحطات تدريب اخرى وتنفيذ الحكم القضائى على الارض الا انة دائما تكون جرعة الفساد اقوى من اى اجراءات قانونية ويصل الامر لتعطيل احكام القضاء
وبتاريخ 9/9/2018 شكلت لجنة من مدير عام منطقة الاوقاف بالاسكندرية بالمرور على الارض المنفذ عليها وتثبيت لافتة باسم هيئة الاوقاف الا ان نجل عصابة بابا وماما الذى يعمل محام اعترض عمل اللجنة وتم القبض علية بقسم شرطة المنتزة ثانى بالقضية رقم 15401 لسنة 2018 جنح وتم عرضة على النيابة بواقعة التلبس وتحكى هذة القضية محاولة اخرى من الامبراطور وزوجتة لاعتداء اخر على الارض والاستيلاء عليها مرة اخرى والان القضية بالتحقيقات بالنيابة العامة والاموال العامة
والان هل امبراطور الفساد بعلاقاتة اقوى من الدولة والاحكام القضائية لتعطيل تنفيذ حكم نهائى بتسليم الارض المغتصبة للاوقاف مرة اخرى كفا انة لم يدفع اى قيمة ايجارية للدولة طوال اثنى عشر عاما- كفا انة تربح من 7 فدان طوال هذة المدة دون ان تأخد الدولة منة فلسا واحدا- هل الامبراطور قادر على تعطيل القرار 503 الخاص بشان ازالة المنشأت وتسليم الارض للاوقاف- هل الامبراطور قادر على تعطيل قرار رئيس الجمهورية باسترداد اراضى الدولة المنهوبة

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏سماء‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق