مقالات

اذا كانت مديرة المدرسه علي التنمر قائمه فما شيمة المدرسين والتلاميذ

اذا كانت مديرة المدرسه علي التنمر قائمه فما شيمة المدرسين والتلاميذ

 كتب تامر عيسى

رغم ان وزير التربية والتعليم حظر مرارآ وتكرارآ من انتشارظاهرة التنمر في المدارس الا ان من يطبقها على التلاميذ مديرة مدرسة التحريرالتابعه الى بندر دمنهور بحيرة حيت اغتالت مديرة المدرسة التلاميذ معنويا وجسديا وكانت هي حجر الاساس لانتشار هذه الظاهرة في محافظة البحيرة فان كانت مديرة المدرسة هى التي تنشر وتاسيس لقواعد ظاهرة التنمر فما بالك من المدرسين والتلاميذ فبدلآ من القضاء عليها اصبحت هي من تنشر ثقافة التنمر في المدارس وهذا ما اثارا اولياء الامور والتلاميذ و اصحاب الضمير الحي لتصدي لهذه الظاهرة حيث اكتسح هاشتاج #زينة_هنا_حبيبة وهاشتاج #لا_للتنمر صفحات التواصل الإجتماعي بالبحيرة بعد تعرض 3 تلميذات للإهانة أمام زملائهم على يد مديرة مدرسة التحرير الإبتدائية المشتركة التابعة لإدارة بندر دمنهور التعليمية. وتداول مستدخمو الفيس بوك وصفحات التواصل الإجتماعي صور الأطفال وسط عاصفة غضب ورفض لكل اشكال العنف ضد الأطفال، خاصة في سن التعليم الأساسي. وقال مغردون ومعارضين للاهانه التي تعرضت لها الطالبات من مديرة المدرسة نوع من التنمر الذي تحاربه الدولة، مطالبين وزير التعليم بالتدخل لوقف مثل هذه الممارسات. ووفقا لشكوى أولياء الأمور، تمر الطالبات زينة وهنا وحبيبة بحالة نفسية سيئة إثر إهانتهم أمام زملائهم ويرفضن الذهاب للمدرسة مرة أخرى. وقالت صفحة أهل البحيرة الأوسع انتشارا في المحافظة، إن وزير التربية والتعليم ومحافظ البحيرة يجب أن يتدخلان لحماية الأطفال والحافظ على مستقبلهم منعا لحدوث انتكاسات متكررة وعقد نفسية لدى الأطفال. ووجهت الصفحة استغاثة الى وزير التعليم قالت فيها “في الوقت اللي العالم كله بيحارب التنمر وإهانة الاطفال علشان خطورته على نفسية الطفل، وبنعمل حملات رسمية وإعلانات بالملايين علشان نحافظ على مستقبل أطفالنا.. لكن لا زال ربنا بيبتلينا ببعض الناس اللي بتمثل خطورة على مستقبل ولادنا”. وأضافت الصفحة “زينة وهنا وحبيبة دول 3 تلميذات في المدرسة، اتعرضو لإهانة مباشرة من مديرة المدرسة قدام زمايلهم، والإهانة اتسببت لهم في حالة نفسية سيئة وعقدة من الالمدرسة، أيا كانت الاسباب لكن حضرتك كمديرة مش دورك تعقدي الأطفال، ومش ذنبنا كأهالي اننا وثقنا في حضرتك وسيبنا أطفالنا بين إيديكي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق