الشعر والادب

حـُــــلـْـــمُ رائـــــع

شعراء
••نشرت اميمه المعداوى

الشاعر / نبيل رجب البلطيمى 

.
حـلـمـت بغـــادةٍ حـسـنـاءَ مـثل الــبــدر
تـجىء لغأرفـتى فـى الـلـيـل قـبل الفجر
وكان الزهـر يهـفـو مـنـتـشـى بالعـطـر
وحبات الــكـريز الحُـمـر فــوق الثـغــر
…………………………………….
حـلـمـت بها وكـنزتها تلـف الرأس
وزينتها الرقـيـقة تزدهى بالـورس
حــواجــبـهـــا ،، كـقــوس الـلـيــل
و طــلـعــتـهــــا ، كـقرص الشمس
ابيــع العـمـر لو اقــدر
لِأ ُذنيـها أبث الهــمس
…………………………………….
حلمـت بأن …… زنـارهـا الأنيـق طـار
وأن الريــحَ …. كـشـفـتهُ عـن الأسـرار
فـأغـمـضتُ انا العـينين – خـوف النــار
واسـرعـت لـلحـسـناء – أرد لهـا الزنار
…………………………………….
حـلـمـت بـهـا ، (أنسـام صـيـف حانيـة)
جـذبـت يــدى … وانـتـحـت بى ناحـيـة
و وشــوشـتـنـى ، وشـوشـات مُـوحـيــة
ثـم اخـتـفـت ،، والـوشــوشــاتُ بـاقـيــة
……………………………………….
قالـت : سـأسـبح فى ميـاهــكـم الـلعــوب
و الموج يلعبُ بى ، و بالجسـد الطروب
و الـريـح تسـكـن ترتـضى دور الـرقيب
هــلا اتـيـتَ كـحـارسى ، حـتـى أؤوب ؟
……………………………………..
زنارهـا الـوردى .. لـف عـوداً سـمهريا
و شـعـرها المنسـاب .. ( نهـراً ليلــكيا )
ابصـرتُ تحـت الشـــعــر وجهـاً قـمـريا
اللُه ، إن اللَه : اعـطـاهـا جـمـالاً قُـدســيـا
……………………………………..
تـثـنت نحــو مـاء البحـر و الدنيا هجوع
و الشـط يلثـم خـطـوها عـطشـاً و جـوع
فـإذا مـياه البحـرِ ، اعـلـنـت الخــضـوع
ونـسـائـم الـفـجــر ، هـــبت لـلــرجــوع
…………..ـ…………………………..
وفـجـاة ! ابـصـرت لـلـحـسـنـاء أجـنـحة
وإذا بـى أنـا ، لـى جــوانـح صالحــــة !
نـعـلـوا مـعـاً فى جــولـــــة مفرحــــــــة
معـنـا الــكنـاريا .. و البلابل صادحــــة
……………………………………….
مـا راعـنى أن الـجـوارحَ ، لا تهاجمنا !
و زقــزقــات حـسـاسـين الحـلـم تطـربنا
وسـحابات مـلـونـةٌ و مبهـجةٌ تراقــصـنا
وبـهـا عـيــون الـمُـــزن لـكـن لا تبلـلـنـا
………………………………………
طـرنا معـاً فـــوق الـقـــبـاب و الـمــآذن
احـسـسـت قـلــبى عـانـــق الـمـســاكـــن
و تـحـنـان البــيــوت ســـاحـر و فـــاتـن
و الـدنـيـا كلهـا ما بيـن عـازفٍ و شـادن
………………………………………
فى الحُلمِ ابـصـرنا جـزائـراً كـثــــــيـرة
و الـمـوجُ يحـمـلـهـا كــطـفـلة صغــيرة
و نوارس البحر ( زفتنا ) اميراً واميرة
و أنـــا المـبـهـور بالـتجـربـة المـثــيـرة
………………………………………..
احـسـسـت صـدرى (هـــانىءٌ ) سـعـيـد
و كـــــذاك قــلبـــى ؛ يـطـلـبٌ المـزيــد!
ورغــم طـول الـعـمـر، الـفـيـتـنى ولـيـد
احـبـو مع زغب الـنـوارس فـى الجـليــد
…………………………………………
قـالـت لى عُـدْ أنـت لـلـحـقـيـقة لا الحُـلُمْ
امـــــضِ إلـى الـــيقـــين ، لا الـــظُــــلَمْ
مـاءُ الـوضـوءِ فـى الإنـــاءِ يـضــطــرِمْ
والآن ،، لـلصــلاة راشــداً هـيــا قــــمْ .
………………………………………..
صـوت الـمــآذِن فـى الجـوارِ ، هــزنـى
ومـن سُـبات ِ الـنـومِ رجــنـى وشـــدنـى
قـم يـا رجـل : إبــدأ نهــارك ؛ لا تـنــى
وادعُ الـرحيـمَ لـيـجعـلَ اليومَ ( هــــنى )
………………………………………….
ثـغــرى عــلى الـدوام اليــوم بـــاســــم
وصحبتى تقول لى ( هل انت سالم ؟؟ )
وأقــــولُ : كان نــومى هـاديـئـأً و حـالم
ولـن اقـــول مـا لاقــيـت مــن مكارم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق