الشرق الاوسط

اللواء/ رضا يعقوب مقتل فلسطينيين إثنين فى غزة والإتحاد الأوروبى يحذر من إستمرار التصعيد

كنب/ أيمن بحر
حذر الإتحاد الأوروبى من “قرب” إندلاع نزاع جديد بين الكيان الغاصب الإسرائيل وقطاع غزة بعد المواجهات الأخيرة، داعياً الى عدم تعريض مزيد من المدنيين للخطر، فيما قالت حماس إنها تعمل من أجل تهدئة للأوضاع مع الكيان الغاصب الإسرائيل.
حذر الإتحاد الأوروبى من “قرب” إندلاع نزاع جديد بين إسرائيل وقطاع غزة بعد المواجهات الأخيرة، داعياً الى عدم تعريض مزيد من المدنيين للخطر، وقالت متحدثة بإسم الإتحاد للشئون الخارجية فى بيان إن “تصعيد العنف فى الأيام الأخيرة أدى فى شكل خطير الى تقريب غزة وإسرائيل من نزاع جديد”، وأضاف البيان أن “الأولوية الرئيسية الآن هى نزع فتيل التصعيد وعدم تعريض حياة المدنيين لمزيد من الخطر”.
ووصف الإتحاد الأوروبى إطلاق الصواريخ من غزة على جنوب إسرائيل بأنه أمر “مرفوض” و”كذلك أعمال عنف وإستفزازات أخرى ضد إسرائيل من جانب حماس وناشطين فلسطينيين آخرين”، وتابع “مع تمتعها بحق الدفاع عن نفسها، ينتظر من إسرائيل أن تواصل ضبط النفس وأن تقوم بكل ما هو ممكن لتجنب مقتل مدنيين فى غزة”، معرباً عن أسفه “للوفاة المأسوية” لأم فلسطينية حامل وطفلتها، وأكد الإتحاد “دعمه الكامل لجهود مصر والأمم المتحدة لاحتواء التوتر” فى غزة وشدد على إستمرار دعمه “للمصالحة بين الفلسطينيين لجمع غزة والضفة الغربية تحت سلطة فلسطينية واحدة وشرعية”.
ميدانيا، قتل فلسطينى ثان برصاص جنود إسرائيليين على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل، بحسب ما أفادت وزارة الصحة فى القطاع، وقتل على سعيد العالول فى المنطقة نفسها التى قضى فيها مسعف فلسطينى فى وقت سابق فى جنوب قطاع غزة، واشارت الوزارة الى إصابة 242 آخرين على الأقل فى المواجهات بين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية.
تشييع شهداء غزة مشهد معتاد بعد مواجهات الجمعة الإسبوعية، الفارق فى التاريخ وأعداد القتلى والجرحى، لألم للأحياء والغزاوية، لكن لا مجال للإحباط بين أهل غزةوالشعب الفلسطينى، غزة تقدم التضحيات وتنتظرالحل.
إن نقل السفارة الأمريكية الى القدس الشريف العربية أحد أسباب إشتعال النيران والصراع بين أهل وأصحاب الأرض الفلسطينيين، تلك الخطوة تذكير بوعد بلفور المشئوم بمنح أرض عربية للإستعمار الإستيطانى الإسرائيلى.
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش فى بيان الإسرائيليين والفلسطينيين الى تفادى “نزاع مدمر جديد” بعد التصعيد الجديد، الذى أسفر عن مقتل أربعة فلسطينيين وجندى إسرائيل، وأعرب غوتيريش عن قلقه البالغ حيال هذا التصعيد، مطالباً حركة حماس والناشطين الفلسطينيين “بالكف عن إطلاق صواريخ وبالونات حارقة وعدم الإنجرار لإستفزازات على طول الخط الفاصل” بين إسرائيل وقطاع غزة، وفى المقابل حث إسرائيل على إظهار “ضبط النفس لتجنب إشعال الوضع”.
ودعا المسئول الأممى “جميع الأطراف على العمل مع الأمم المتحدة، وخصوصا منسقها الخاص (نيكولاى ملادينوف) لإيجاد مخرج لهذا الوضع الخطير”، وقال غوتيريش إن أى تصعيد جديد “يفاقم الكارثة الإنسانية فى غزة ويقوض الجهود الراهنة لتحسين ظروف الحياة والمساعدة فى عودة السلطة الفلسطينية اليها:.
وأفاد دبلوماسيون أمميون أن أى دولة لم تطلب حتى الآن إجتماعا طارئا لمجلس الأمن فى محاولة لإحتواء التوتر، ويعقد المجلس الثلاثاء إجتماعا عادياً شهرياً مخصصاً للوضع فى الشرق الأوسط برئاسة السويد، التى تتولى رئاسة المجلس فى تموز/ يوليو.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق