المزيد

حوار أبو العز المشوادي مع الدكتورة عفاف طلبة

حوار أبو العز المشوادي مع الدكتورة عفاف طلبة

س : حديثنى عن نفسك ونشأتك وقدوتك ؟

ج :
1-أنا اسمي عفاف احمد على طلبة حاصلة على بكالوريوس تجارة إدارة أعمال من جامعة القاهرة ، وحاصلة على الدكتوراه من معهد الكونسرفتوار بأكاديمية الفنون قسم بيانو بمرتبة الشرف الأولى واشغل حاليا منصب أستاذ مساعد بالقسم ، أستاذة بمركز تنمية المواهب بدار الأوبرا المصرية ، أمينة المرأة لحزب المحافظين بالجيزة سابقا ، نائب رئيس المنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان والتنمية سابقا لشئون المرأة والتواصل الجماهيري ومنسق عام سابق لحملة معك يا سيسى –عضو جمعية الثقافة الهندية المصرية
2-ولدت بنيودلهي عاصمة الهند حيث كان أبى أحد رجال السلك الدبلوماسي هناك وشغل منصب مدير عام بالمخابرات العامة المصرية وكانت والدتي ترافقه في كل أسفاره واللقاءات والتي كانت ضرورة لاستكمال الشكل البروتكولى ،فدور الزوجة هنا واجب وطني ولا يقل دورا عن زوجها فكلاهما يمثل بلاده ولى أربعة أخوات
3-كان والدي ووالدتي هم قدوتي الأولى في الحياة ، تعلمت من أمي أن حب الناس هي الثروة الحقيقة للإنسان وأن العطاء الحقيقي هو العطاء بلا ثمن ، وتعلمت من أبى الصبر والتحدي والانتماء وحب الوطن الذي كان يغرسه دائما في نفوسنا منذ الصغر ، وعلمني أيضا انه لا يضيع حق وراءه مطالب .

س : ماهى نقاط القوة والضعف عندك ؟؟؟

ج : نقاط القوة عندي هي أعتزازى بنفسي ومصريتي ، هي المبادئ التي لا تتجزأ ، هى أفتخارى أنني ابنة رجل من رجال الدولة خدموا الدولة حتى أن الرئيس جمال عبد الناصر منحه وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى ، ومنحه الرئيس محمد حسنى مبارك وسام الاستحقاق من الطبقة الثانية لجليل خدماته للدولة ، هي قدرتي على التحدي ومواجهة الصعاب والشدائد ، أما بالنسبة لنقاط الضعف فأنني والحمد لله ليس لدى نقاط ضعف في حياتي ليس غرورا بل لأنني تربيت في بيت علمني الا انحنى إلا لله عز وجل ، وإذا كان حبي لامي وآبى رحمها الله وخوفي الدائم عليهما الا يمسسهما اى أحد بسوء ضعفا فأنى افتخر بان يكونوا هما نقطة ضعفي .

س : ما مدى حبك لعملك الأكاديمي ؟؟

ج : انأ اعشق عملي بشدة خاصة أنه بناء على اختياري الشخصي واشعر بسعادة بالغة في وجودي وسط الطلبة والطالبات واشعر بالسعادة أكثر عندما أنجح في توصيل المعلومة لهم وتستكمل سعادتي بحصولهم على تقييم درجات عالية

س : هل تحبين السفر والتنقل كثيرا ؟؟

ج: أنا لست من هواة السفر والتنقل كثيرا لأن سلبياتها أكثر من ايجابياتها فالبعد عن الأحباب والوطن قسوة لا أستطيع تحملها وبحكم عشقي لوطني مصر الغالية لا أريد أن أغيب عنها كثيرا إلا إذا كان السفر للضرورة ولمهمة علمية أو وطنية.

س : ما هي أهم الانجازات التي تعتبر مصدر فخر لك سواء في عملك أو حياتك عموما ؟؟

ج:-الانجاز الأول والحقيقي لي هو قدرتي على خدمة والدي ووالدتي رحمها الله ورعايتي لهما هو من أسعد أيام حياتي التي قضيتها حتى أسترد الله وديعته وكنت أتمنى أن يطيل الله في عمرهما حتى أظل أنهل من بركة دعواتهما التي أعيش عليها حتى ألان ، وهى حصن أمنى وأماني
-الانجاز الثاني هو حصولي على الدكتوراه حلم أبى وأمي الذي استطعت بفضل الله وتشجيعهما أن احصل عليه وترقيتي إلى أستاذ مساعد بالقسم
– الانجاز الثالث حصولي على دورة الاستراتيجة والأمن القومي ، ودورة الأزمات والتفاوض من مؤسسة من اعرق مؤسسات الدولة وهى أكاديمية ناصر العسكرية ، تلك المؤسسة التي يعمل رجالها في صمت ، وأثبتت لنا أن العسكرية المصرية هي مدرسة الوطنية الحق .

س : كيف تتعاملين مع المواقف الصعبة ومع من يختلف معك ؟؟

ج : بالمواجهة أولا خاصة أنني لا اخشي في الحق لومه لائم والصبر للتغلب عليها ، لأنني والحمد لله أملك سياسة النفس الطويل ولأعرف المستحيل ليس غرورا منى بل لايمانى أن الله فوق الجميع و معي في خطوة وهو القادر على تذليل الصعاب وصنع المستحيل
أما مع من يختلف معي فأنى أتعامل معه حسب الموقف ودرجة الاهتمام ، فأحيانا ألجأ إلى سياسة البعد خاصة إذا كانت لا تربطني بهذه الشخص صلة قوية أو أخشى خسارته إذا كان قريبا منى ، او بالمواجهة ورد الفعل السريع عندما يتطلب الموقف ذلك التصرف .

س : ما هو دورك في الاتحاد العام للقبائل المصرية ذلك الكيان الذي يشغل تفكيرك ووقتك الآن ؟؟

ج: عملي في هذا الكيان هو مستشار العلاقات العامة وهذا دور له أهمية كبيرة في كسب ثقة وتأييد الجماهير سواء كانوا مؤسسات حكومية أو غير حكومية ، وهو العمود الفقري لنجاح اى كيان أو فشله فهي أصبحت وظيفة حيوية وهامة من وظائف المؤسسة الحديثة .

س : ما هي أهداف هذا الكيان ( الاتحاد العام للقبائل المصرية ) وكيفية التعامل مع المنافسين ؟؟

ج :هذا الكيان ( الاتحاد العام للقبائل المصرية ) يهدف في المقام الأول إلى لم شمل القبائل المصرية على قلب رجل واحد للوقوف صفا واحدا خلف قواتنا المسلحة والشرطة المصرية والرئيس عبد الفتاح السيسى في حربهم ضد الإرهاب ومحاولات زعزعة الاستقرار ، ونحو تحقيق خطط التنمية المستدامة 2030، كما يهدف أيضا إلى الاهتمام بصفة خاصة بالشباب صناع المستقبل وإيقونة الغد والمرأة خاصة المرأة المعيلة التي تمثل أكثر الشرائح المجتمعية احتياجا لأوجه الرعاية والمساندة من خلال تعزيز برامج الأسر المنتجة والمشاركة في توفير فرص عمل لهم من خلال إقامة المشروعات الصغيرة بالتعاون مع قطاعات ومؤسسات الدولة من خلال البرتوكولات التي تمت وأخرى جارى إبرامها مع أكثر من جهة ومؤسسة بالدولة

س : كيف تتعاملين مع المنافسين لكم ؟؟

ج: في كلمة واحدة ( بالعمل ) والعمل النافع دائما شجرة يانعة تقف صامدة في وجه رياح الأعداء مهما اشتدت ، والمضي قدما نحو مسيرة البناء والتنمية وليس إهدارا للوقت في الخلافات التي تعوق تحقيق الأهداف
قال الله تعالى : وقل أعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون الى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعلمون ) صدق الله العظيم .

س : ما الذي يحفزك للعمل فى مثل هذا النوع من الكيان وهو القبائل ؟؟

ج : لأنني أرى أن القبائل المصرية أكثر الشرائح المجتمعية تأثير في عدد كبير جدا من المحيطين بهم لما يمتلكه الكبير فيهم والذي يسمى شيخ القبيلة من قدرة على قيادة هذا الجمع والتأثير فيهم ومن ثم لأن هذه القبائل في حالة توحدهم يكونوا ظهير قوى لمؤسسات الدولة وسيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى في تنفيذ برامج وسياسات التنمية المستدامة 2030

س : ماهى أهدافكم وطموحاتكم الشخصية ؟

ج : أهدافي أن أصل في عملي الأكاديمي لأعلى درجة وطموحاتي ليس لها حدود لأن الطموحات دائما قابلة للتغيير حسب الظروف ولكنني أريد أن أشارك في كل ما هو فيه إصلاح للمجتمع وإسعاد الآخرين ورفع الظلم عن ممن يعانون منه ، وأن أخدم وطني ولن يتأتى ذلك إلا بالإيمان لأنه الطريق الوحيد الذي ينير لصاحبه الطريق وهو الذي يمنح القوة وهو الدافع الحقيقي للنجاح .

س: ما الذى يشعرك بالراحة ؟

ج: هو إنصاف المظلوم ورد المظالم إلى أهلها وتحقيق العدالة الاجتماعية .

س : ماهو الخبر الذى تتمنين أن تسمعيه ويتحقق ؟

ج: إعلان سيناء بلا إرهاب .
وأن يجد الشباب جميعا فرص عمل مناسبة ، أن تنتشر الثقافة في جميع قرى ونجوع مصر لان الثقافة هي اللغة الوحيدة القادرة على محاربة الفكر والتطرف لأنها حرب الفكر بالفكر ، و أن تطبق منظومة التامين الصحي الشامل فعليا على ارض الواقع وأن يجد الجميع على السواء حقه في العيش والعلاج
تحيا مصر …… تحيا مصر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق