مقالات

الدكتور الباز اين حل المشكله والانجاز

كتب /تامر عيسى

في حلقه فاشله لا تسمن ولا تغني من جوع مع الدكتور محمد الباز برنامج 90 دقيقه على الهواء وفي فقره كان يدير الحديث فيها الدكتور الباز والتي تقمص فيها شخصية دكتور نفساني يضحك على افعال المرضى لا مذيع لبرنامج شهير كان يديره قبله الاستاذ المحترم معتز الدمرداش الذي لم يستطيع الباز ان يملا فراغ منبره الاعلامي فكان ايقاع الحلقه الساخنه على طريقة نانسي عجرم اطبطب وادلع واضحك الصوره تطلع حلوه وكان يضحك على الهواء مستهتر بمشاعر الضحايا الذي ضاع منهم شقى عمرهم دون مراعاة لمشاعر الضيوف وكانك تشاهد الباز في وادي والضيوف في وادي اخر و كانك تشاهد فيلم كوميدي لاشرف عبد الباقي ومحمد هنيدي في فيلم صاحب صاحبه عندما تم سرقه شقى عمره من الثلاجه امام عينه من طرف البلطجي انون وكان يقول اشرف عبد الباقي للبلطجي حتي يترك شقي عمره وامواله وكانت الشفره السيكا هنص السيكا ابوربيعه حتى يهدى حتى لا ياخذ امواله وشقي عمره الباز الذي كان يصول ويجول على مستشفى 57 3 57 و كان ينفعل على ملاليم وهنا كان يضحك علي ضياع الملايين كان يضحك و الضحيه تبكي وعندما سالنا الاستاذ احمد ضيف الحلقه قال لنا ان هذا البرنامج لايعطى للضيف حقه في الكلام ويفرض عليه ماذا يقول واين يقول والضيف غير مطالب ان يطالب بحقك و تناشد المسؤولين و لا تقدر ان تقول ان بطيخ مولانا اقرع حيث لا تستطيع ان تقول عن الجهات التي تخاذلت عن البحث عن النصاب كلمه فهل يجوز ان تموت وانت تنزف بدون ان تصرخ وتتالم وهل يجوز ان تشتعل النار في قلبك بدون ان تصرخ وتبكي وتتكلم فهل هو الاعلام يا دكتور فض مجالس واي كلام والضحك على الهواء في وجود الضيوف اين الحل و اين السبيل وما العائد على الضحايا غير الفضايح بدون جدوى او دون حل وتقول مدام انتصار و مروه ضحية النصاب حولنا الاتصال بالبرنامج حتى نشرح ماهي مصيبتنا ولكن رفضوا فلابد من احترام الضيف اين كانت مصيبته وما حدث في برنامج 90 دقيقه هو سمك لبن تمر هندي ورغم ان الموضوع به اثاره وتشويق ومتعه جعله الباز ضحك وهلس واستهتار ولعب بل كان ينقص هذه الفقره الفنان الراحل مظهر ابو النجا وهو يقول يا حلاوه كما يقول الضحايا رغم ان الموضوع به موعظه للناس حتى يحذروا من النصب والنصابين و اعلن الفاسق بفسقه حتى يحذره الناس الا ان في هذه الحلقه الباز حول الذهب الى تراب و الشربات الي فسيخ و يقول محمد مجدي من ضحايا النصاب هذا اللقاء لو كان مع الاستاذ وائل الابراشي يختلف الامر في سرعه الاستجابه والاستغاثه وتقديم البرنامج بشكل متميز لانه اعلامي بمعنى الكلمه وله كاريزما وحضور على الشاشه يستطيع من خلالها هز عرش المسئولين في التحرك السريع و القبض على النصاب الذي اخذ حلم الملايين ولكن حاولنا الوصول الى البرنامج مرارآ وتكرارا ولكن دون جدوى والان نرجع الى الله فهو حسبنا ونعم المصير.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق