المزيد

الأسعار من نار و جهاز حماية المستهلك في غيبوبة

كتبت : أميرة غيط
…………
المواطن البسيط الذي يبدأ يومه بتناول الفطور والذي يتكون من صحن فول وهذا أرخص ما يمكنه الحصول عليه كوجبة تبقى في معدته إلى آخر اليوم والبعض يظل عليها اليوم التالي هو لا يستطيع ان يلبى كل احتياجاته واحتياجات أسرته الأولية من مواد غذائية و سلع بالإضافة الى مصروفات و فواتير شهرية للكهرباء و الغاز و المياه و التليفون كذلك مصروفات الدروس الخصوصية التي تبدأ من المرحلة الابتدائية ثم الأدوية و العلاجات الشهرية و غيرها من ملبس و غيره وغيره .
المواطن البسيط في دوامه ارتفاع اسعار و كلما حاول التشبث بأي شيئ يجد الدوامة تجذبه بقوة و بكل عزم فيها للهلاك والخلاص و يزيد الأمر سوءا ان الاسعار لا تقل ابدا ولا تنخفض حتى بالإضافة الى أن جهاز حماية المستهلك لا يضع تسعيرات محددة للعديد من السلع خاصة السلع الغذائية ، فنجد اليوم أن الفلاح يضع سعرا خاصا به للمحصول و غيره يزيد أو يقل عنه ثم التاجر ثم تصل السلعه إلى المواطن المستهلك غير محددة بنسبة معينة ، و لذلك نجد كل بائع يحدد الأسعار طبقا له و لرغبته و الضحية رجل بسيط يكد من أجل ان يجد قوت يومه .
الأمر يستدعي إنتباه جهاز حماية المستهلك والقائمين عليه وايضا دور وزارة التموين و يستدعي الأكثر انتباه شديد من الجهات الرقابية في الحكومة لمراعاة مواطن بسيط .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق